wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

يتبعهم الغاوون 2

يتبعهم الغاوون 2 (11)

الجمعة, 06 ابريل 2018 20:05

جسدٌ في المشرحة

كتبه

حنين طارق

ذهبت إلى المشرحة

أو بالأحرى جثتي ذهبت

آخر ما أتذكره هو القهوة

الإثنين, 18 ديسمبر 2017 10:58

العجوز البنيّة

كتبه

 

ندى خالد 

أنا عجوزٌ، عجوزٌ بنيّة، ملطخة بالمجازات، قدمها اليسرى تحمل عرجًا قديمًا، بينما كلتا يديها مملوءة بالخربشات القديمة، خشنة، تنتهي بأظافر متشققة بالطول داكنة، وصلبة.

أمتلك بيتًا خشبيًّا يشبهني تمامًا، يمتلئ بالتشققات، والوهن الواضح، كما أنه عتيق، ورثته عن أم أمي؛ لا أحب أن أناديها بجدتي الآن، إذ ماتت صغيرة، لا أتخيل صورتها في الذاكرة جدة لامرأة عجوز مثلي..

السبت, 16 ديسمبر 2017 13:00

قصائد سقطت عنها عناوينها

كتبه

سلمى أنور 

كل شئ في الثورة أحلى

 

أكثر

 حتى هو...

شقاوةُ حديثهِ في الثورةِ أكثر

غزلُه في الثورةِ يثيرُني أكثر

نكاتُه في الثورة تضحكُني أكثر

ياربُّ...في الثورة كلُّ شيء أفدح!

أفجع...أخوف...أكبر

عددُ القناصة على الأسطح أكبر

البلطجيةُ وزجاجاتُ المولوتوف

 والسنجُ الصدئة ُ

ولفافاتُ الحشيشِ الرديء

 وعددُ أبوابِ السجون المُشرَّعة أكبر

إصراري أنا، رغم جزعي، على المكوث في الميدان، أكبر

حتى شكي في نية الاستشهاد في صدري أكبر

 

يُقحِمُني

في ألعابـِه الثأريةِ التي لا تنتهي

يُرغمني

أن أجدلَ على جانبي رأسي

ضفيرتين قاسيتين

وأن أرتديَ الخشونةَ صوتا

والنظراتِ نارا

يُقحمني

في حروبٍ تُشرّخُ كل دروعي

وكلُّ دروعي من زجاج!

أنا التي لم تبرَعْ يوما

إلا في النهنهةِ على خطاباتِ العشقِ الملتهبة

التي ذوّبتْ كلَّ النساءِ في غسّان

إلا غادة!

والتي لم تُخفِ يوما

أن روبن ويليامز يضحكُها كثيرا!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 شاعرة وروائية مصريّة .. والديوان يصدر قريبًا عن الهيئة العامة للكتاب 

 

سأجلسُ هنا

على حجرٍ

في زاويةٍ تطلُ على الماضي
سأنتظرُ الطيورَ التي رحلتْ
أن تعودَ مرةً أخرى

 

 

عادل سعد

أقِفُ

أمَامَ يَدَيْكِ

كَيَمَامَةٍ مُتْقَنَةِ الْبَيَاضِ

أُفَكِّرُ

فِي عَيْنَيْكِ المَلِيئَتينِ بِالأنُوثَةِ

وأنْتِ تَعْرِفِينَ ذَلِكَ

الأحد, 13 نوفمبر 2016 07:43

روّض قلبك ..

كتبه

مثل كلب مطيع
روض قلبك..
على المسافات الطويلة
بين الحياة
وبينك..
على الفراغ 
بجانبك في السرير
وكرسي الباص
والمقهى..
على غدائك السريع
الذي تأكله واقفًا
في عجالة.
على الحب
الذي تجترعه
في عجالة
برشفة واحدة
كأنه
فنجان قهوة،
مُرْ.
على الثقوب في قلبك
ويديك
على الأشخاص الذين تحبهم
والأشياء
التي تحبها
حين تتساقط،
من قلبك..
ويديك.
على الحياة
التي تجتازك كل مرة
مثل قطار،
يتحرك دومًا
قبل أن تصعد إليه..
على النوم المتأخر
والصحو المتأخر
على العلامات المتدنية
والكرسي الأخير
في الصف..
والحياة.
على أمك
حتى أمك
التي تناديك دائمًا
باسم آخر..
وعلى حبيبتك
التي تنام،
في فراش غيرك..
على الخسارات..
روض قلبك،
مثل كلب مطيع..
روض قلبك.

الأحد, 13 نوفمبر 2016 07:29

من بعيد ..

كتبه

 

 علي منصور

 

دعيني أحبكِ من بعيد،

دعيني أحبكِ..

وأنتِ لا تعرفين!!

أربّى أحلام اليقظة..

وأمشطُ شعرك في المسَاءْ

ثم أقبلُ أناملَكِ..

بشفتين مبللتين بضراعة المُريدين!!

.

دعيني أحرسُ الخواطر على هيئتها..

نائمةً لديكِ

في دولابِ الملابسِ

حتى إذا ما نزل الليلُ أيقظتُها

مع الفساتين!!

.

دعيني أتحسسُ الحوافَّ وألعقُ الرائحة

أتعثر في الدانتيلا،

وأدوخ من شهقة الشيفون!!

أنا ربيبُ الهواجسِ

آخذك ـــ من الخصرِ ـــ وأفعلُ..

ما تشائين!!

ثم أنهض، أربتُ على عزلتي،

أمدحُ الخيالاتِ الرحيمةِ، وأرقصُ

مع الظنون!!

.

آه يا نجمة لألآءةَ  في قلب شاعرٍ حزينْ

ربِّتي على لهفتي،

ـــ يا حبيبتي ـــ

حين تقبلُك، وأنتِ تحلمين!!

 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 من ديوان (بقايا ألبوم قديم لبرجوازي صغير) الصادر مؤخرًا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة


 

الأربعاء, 09 نوفمبر 2016 14:51

ثلاث قصائد لـ هدى أشكناني

كتبه

 هدى أشكناني

 

عين ثالثة

 

لئلا يموتَ رفاقي

مارستٌ دور الديكاتور!

على الجدار البارد

ثبّتٌ رؤوسهم

وضعتٌ في الأعلى

ساعة حائط ضيقة لا تجرؤ على الضحك

عيناها مفتوحتان للتحديق أو الإصغاء

ولأن كل المتاح حركة أو فعل واحد

حررتٌ ابتسامتهم

لتملأ المساحة المربعة

فلا تسعه يد الموت أو النسيان

..

الآن، ومن أمام الجدار المفتوح

أصرخ مذهولاً:

كيف مر الزمن تحت أقدامكم ،، وأغلق الباب..؟

 

............................................................

 

حــجر

 

" هل آلمكَ قلبكَ وأنت تسحقه كل يوم تحت قدميك؟ "

 

-إنه وجع القاتل الذي أحس به

أعرف قوة وجعه لأني مثله

وحيداً ومستوحشاً

غريباً أمام نفسي..

كنتُ أبحث عن طرق أخف وحشية

لكني، وفي كل مرة أصيب موضعاً عالياً

لا أقدر الآن على التوقف

اعتقني لأمشي.. أريد أن أنهي عذابي..

..............................................

 

ما أقبح الرؤيا !

 

تقف على  خوفك

تحاول الاتزان..

كنت في غاية الحذر

كما يجب، تجاه جميع الأشياء

باحثًا عما كان لك يوما

بخطفة يد تجرك النهاية

فتأبى..

تنقطع بك الطريق ولا أثر

يخذلك اتزانك ،،

الآن لا تعرف الرجوع

بكثير من الخوف الداكن

يتمدد وجهك في انتظار المصير

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاعرة كويتية

 صدر لها ( سماء تبحث عن غطاء) عن دار الغاوون ٢٠١١

 (كنتَ أعمى) عن الدار العربية للعلوم ٢٠١٣ 

 

 

 

 

 

الإثنين, 02 ديسمبر 2013 00:00

من ديوان "منتصف الحجرات"

كتبه

مقاطع

 

وراء الباب نقف، أنا وأنتِ،

الباب الخشبي العتيق يفتح على ممر طويل في نهايته غرفة مغلقة،

لا نريد أن ندخل الغرفة ولا أن نعبر الممر،

نريد فقط أن نطرق الباب،

مرة أنت بالداخل ومرة أنا.

أطرق الباب ولا تفتحينه ولا تسألين من الطارق،

ثم تطرقينه أنت ولا أفتحه ولا أسأل من الطارق.

في هذه الأثناء القصيرة كنا قد "عبرنا بحرا وقف الآخرون بساحله".

الإثنين, 02 ديسمبر 2013 00:00

من ديوان "أماكن خاطئة"

كتبه

 

الجنازة

مات تشيمو هذا الصباح.

تشيمو ليس صديقي. لكنه مات.

كان يتحدث بلا انقطاع كمن يسدد دينا قديما للكلمات

التي على وشك أن تهجره.

غدا سألبس معطفي الأسود وأمضي إلي الجنازة

وعندما أعود إلى البيت سأبتسم لنفسي.

اليوم مات تشيمو،

أحد معارفي،

وها أنا لم أعد غريبا في هذه البلاد.

..........................