wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

إيمان مرسال

إيمان مرسال

شاعرة مصرية

صدر لها:

حتى أتخلى عن فكرة البيوت، دار شرقيات، القاهرة، ٢٠١٣.

جغرافيا بديلة، دار شرقيات، القاهرة، ٢٠٠٦.

ممر معتم يصلح لتعلم الرقص، دار شرقيات، القاهرة، طبعة أولى ١٩٩٥، طبعة ثانية ٢٠٠٤.

المشي أطول وقت ممكن، دار شرقيات، القاهرة، ١٩٩٧.

اتصافات، دار الغد، القاهرة، ١٩٩٠.

رابط الموقع: http://imanmersal.blogspot.ae/

أصيل شرقيّات!

إيمان مرسال

دخلتُ دار شرقيات للمرّة الأولى في بدايات ١٩٩٥، رأيتُ ورقاً كان قد وصل لتوّه من سمرقند، ومختَلف أنواع المِداد والسنون والمقالم والمساطر والأصباغ التي أحمرها أحمر وأخضرها أخضر. وقابلت صاحب المكان في هذا اليوم، الورّاق الذي وصف ابن خلدون مهنته بأنها "من أمهات الصنائع الشريفة". هذا حقاً ما أذكره عن ذلك اليوم. في الزيارات التالية سأنتبه لأناقة ونشاط حسني سليمان العائد حديثاً بعد ما يقرب من عقدين في أوربا. حولي أرفف الخشب الداكنة تلمع بنظافتها، وجمال أغلفة محيي الدين اللباد، وأصص الزرع والموسيقى الخافتة، وداخلي امتنان لما قرأته بالفعل من إصدارات الدار التي كانت ثورة حقيقية في خلق سياق جديد للكتَاب العربيّ. الـ"سياق" الذي خلقته شرقيات هو ما ربطني بها ككاتبة وكقارئة، وجعلني أفخر بالتعاون معها في نشر قصائدي على مدى أكثر من عشرين عاماً.

إقرأ المزيد...

أسامة الدناصوري

في أحد مساءات شهر رمضان ١٩٩٤، كنا عائدين من زيارة للحُسيْن عندما بدأت عربة أسامة السيات كعادتها في الصرصرة والتحشرج والرجوع للوراء. لم يكن هذا الرعب جديداً بالنسبة لأي شخص صاحَب أُسامة في عربته، فكثيراً ما كنت تجد نفسك بداخلها محشوراً بين شاحنتيْن بينما أسامة يهدد بتحويلهما إلى ساندوتش. ولكن هذه المرة زمجرت السيات في مطلع كوبري فيصل. محاطين بالعربات والميكروباسات العمياء والأتوبيسات العملاقة، صاح أسامة في سهير التي تجلس بجانبه أن تُخرِج يدها من الشباك وتشير للسائقين لينتبهوا. ردّد أبي الذي يجلس بجانبي في الكنبة الخلفيّة والذي كانت هذه الفُسحة على شرفه: يا ساتر، يا ساتر! في اللحظة التي نجحت فيها السيارة في التحرّك وقبل أن نتأكد أن ذلك يحدث بالفعل، وبينما يد سُهير ما زالت ممدودة خارج الشباك، صاح أسامة في سهير بجديّة: “مش عيب يا سُهير  تشاوري للسواقين كده وأنا قاعد جنبك؟".

إقرأ المزيد...