wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

السبت, 14 ابريل 2018 19:16

الباب يحطم معنوياتي

كتبه

سانت ياجو

1

لايمكن أن يراك الناس

أنت تزحف نحو الباب

وهم يغلقون الطريق في الشارع الرئيسي ويتصرفون كجمهور يصفق

إذا أزحف

فربما للباب تصل

وربما اختفى هذا التصفيق الحاد

 

2

صديقي  لايرى نفسه

يمشي دائما عندما يأتي الظلام

قال لي إنه اختفى من خمس سنوات

لأسباب شخصية

همس لي: كان يجب أن أكون فكرة

أو نهرا

أو أحد البحار

ظل يبتسم على أساس أنّه سعيد

كان يراقب النجوم في الليل من نافذة السيارة

وهو يردد :

مثل هذه السماء

مثل هذه السماء

واليوم، حوالي العاشرة صباحا وجدته على الباب

ومعه كيس فيه كتب

وآلة حادة

ودار حوار طويل بيننا عن الخوف

وأسباب ضعف المطر

وتربية الكلمات في قفص واحد

ووجه لي لوما كوني لم أقلع عن التدخين

أثناء ماكان يعصر في يده أوراقا حكومية

ثم حوالي الثانية بعد الظهيرة ، فجأة اختفى

كان الكرسي فارغا  وعليه كيس الكتب

فتحته فوجدت :

صموئيل بيكت

الطاعون

Moses and monotheism

Manifesto of communist party

السهل يحترق

الطوطم

كومونة باريس

ECRITS

 

وهناك كتب كثيرة لم أكمل تفحصها

وكيس شيبسي مأكول نصفة

وتي شيرت أسود

وبنطلون بيجامة

وأوراق قديمة منها المرزوم ومنها المتروك

قرأت :

 

 (عصرا، تابعت التركيز .

المرأة التي تعمل في  البنك  كلمتني اليوم  .

 ترجمتُ :

Gesture

و

Gestalt

الإنسان متوتر

صيدلية تبيع حبوب منومة

الفلوس خلصت

أضف إلى ذلك الموسيقى

منحدرات في رأسي

كميرا من عند أحمد

نسخة قديمة ، ...  هذه نسخة قديمة)

ثم في قصاصة مكتوب

 

سجاير  شامبو مقص  أقلام  ورق حبوب صداع  

المبلغ لايكفي

طبعا كانت الأوراق كثيرة وغير مرتبة .

3

الآن هذا جزء منقسم

في أعلى يوجد نوع ومقبض

يحرس الليل ببابين

نعم توجد بطن واحدة

يوجد قاع 

ويدور

كان الصيف يمشي

كنت بجواره

أحمل بقعة فيها ظهيرة

وعندما نام الناس

جاء طريق بدون  الطريق

ضعت بالكامل

وصار المكان مجرد صوت يأتي مني ويروح

تحديدا ، لا أرى مايراه من يمشي أمامي

ثلاثة أسباب في ديسمبر نَمت بجوار بعضها البعض

أنا واحد منها

السبب الثاني نبات على شاكلة امرأة

والسبب الثالث أنا أيضا .

4

أغفو قليلا ثم أصحو

لأجد أن ليس لي علاقة بالذي حدث

أتلفتُ

لأجد جسدك وليمة حارة  ملقاة على أرضية الغرفة

يخرج منها صخب موسيقى يمكن أن يكون جاز

أو نوع من الباروك 

أركض نحوك بآلة حادة

فيخرج من الأسفل إناء نبيذ

وإذ كنت أسكر بجوار جسدك الملقى على أرضية الغرفة

سمعت أصواتا تأتيني من جدار كنيسة في القرن الثالث عشر

حطام سقط لكتلة صخرية من السقف

جفل الحصان المجرود عند المنحدر

فتحركتي من الخلف

ثم لويتي الجزء الأمامي من جسمك على مادة حمضية

وأنا فركت عيني

ودخلت في سهوب حمراء

أتوازن  ، بنية أن أهدد تاريخا شخصيا

ثم أميل على كومة كلمات

وهي تردد بجانبي : سألتصق بالحائط .

5

توترتُ

وعليّ أن أـتحول إلى مجتمع

وأبدأ بخطة لزراعة الغابات

أنا جهة لم تبني شيئا

استمرت فضيحة المشاعر عامين

عندها انقسم الحوار بيننا

واحدا كي نلتقي

والثاني للضغط على خيالك الجامح

وهذا لم يبدأ

لكنني في مهمة من يومها

زرعت حديقة في رأسكِ

وزرعت الممنوعات بالتقاطع

ألفاظا سوقية مع الغروب

فيما المهمة الأساسية تأجّلت

سقط الشارع في موسم

ضاع الخيال في محطة الملك الصالح

قبل الحادثة بقليل

وأنت بمنديل ورقي تمسحين على المقبرة

ليس كنوع من الذكرى

لا

بل لتجدين لنا بيت .

6

الباب يحطم معنوياتي

والشعب ضعيف ، بحيث لا تجد ظَهرهُ

ويمكنك بناء تعسّف وسوق

دوامة بنية اللون

أساسا كان يوما سريعا

معه من يؤثر فيك

كان قريبا من نفسه

يمضغ القماش مع العشب

ويعمل في الطريق

وسوف أكون مبكرا

وبعيدا عن نفسي

معي محمد رشاد الذي عاد من الخارج

معي امرأة حامل تهتف : سقطوا سقطوا

ثم سائق عربة الأجرة  وهو ينحني

وإلى هذا الحد كنت مرتابا من فكرة الإنجازات

أنظر للنافذة على أساس أنّها مشقّة

أو طريق مقصوص

فأنا لدي فكرة واحدة

ثم بدأ ذلك أيضا يتوارى

لدي أيضا فكرة

مثلا أن أهوي على الليل بكلتا يدي

ليخرج الفقراء مني

يتحركون نحو الجهاز البارد .