قصائد .. علي عطا
1- أرنو بعينين دامعتين وأشدو بصوت حزين
أصدق بالطبع ما تقولين عن ضرورة تأجيل بلوغ الأورجازم، إلى أن يفرغ المفكرون القدامى والجدد من البحث في سبل تجديد الخطاب الإسلامي، مثلاً،
فيما الإسكندر الأكبر يتأمل مفاتن "ايزيس" و"أثينا" في ساحة تختنق برائحة حريق قديم. أصدق ربما لأنني دخلت للتو موسماً جديدا للبوح، أو لأنني كسول جداً في ما يتعلق بتقصي الأوضاع على الأرض، أو لأنني لا أعرف كذاباً غيري في هذا العالم. فهل تصدقين أن غرفتي بالفندق، الذي استضاف قادة العرب بعد مولدي بعام واحد، واسعة بما يكفي لنرقص معاً على أطلال القضية، وأن خزانتها تزخر بتشكيلة "بيبي دول" انتقيتها بنفسي من "كوكيت"، بينما الثلاجة الصغيرة رهن أمرنا، بما تحويه، لثلاث ليال عامرة كسابقاتها بقتل الأطفال، وفواصل إعلانية تؤكد أن راحة الجسم لا تبدأ بالضرورة من القدمين.
شعر .. عاطف عبد العزيز
1
أفكِّرُ أحيانًا في ذلك الولدِ الذي
أضعناه ،
كنا سننجبه داكنَ العينينِ
طويلَ النحرِ
له ..
شامةٌ صغيرةٌ قربَ الكتفْ ،
كان الولد سيُدوِّخُ البنات
الصفحة 32 من 32