عمرو عبد الحميد
نفى فاروق حسنى، وزير الثقافة، أن تكون هناك أهداف سياسية وراء ترشيحه لمنصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو، مؤكداً أنه لم يقدم أى تنازلات للفوز بالمنصب، وأنه لا علاقة له بمنح الدكتور سيد القمنى جائزة الدولة التقديرية، ووصف الاتهامات بالمعاداة للسامية بأنها «تافهة» وسمجة.وقال حسنى، فى حواره مع الإعلامى عمرو عبدالحميد، لشبكة «بى.بى.سى» العربية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لن يضغط من أجل إسقاطه فى المنظمة، لكسب خطب المصريين وإزالة الحساسية الموجودة بين المصريين والإسرائيليين، موضحاً أنه لايزال عند رأيه بالاستقالة من وزارة الثقافة إذا فشل فى الفوز بمنصب المنظمة الدولية، مستدركاً أنه سينصاع لرغبة الرئيس مبارك إذا طلب منه الاستمرار فى الوزارة. وإلى نص الحوار:
حاوره : سيد محمود *
أكد عضو اللجنة الاستشارية لجائزة القذافي العالمية للآداب الناقد المصري صلاح فضل أن لا صحة للأنباء التي أعلنت عن فوز الكاتب خوان غويتسولو بالجائزة.وقال في حوار إن اسم غويتسولو طرح من بين أسماء عدة وهو كان مجرد ترشيح ولم يكن إعلان فوز، كما أشارت إلى ذلك وسائل الإعلام التي نقلت خبر اعتذار غويتسولو عن عدم قبول الجائزة».
إبراهيم محمد حمزة
خلال عدة أسابيع صدرت الطبعة الثالثة من كتاب 'مصر من البلكونة' للكاتب الساخر محمد فتحي، وظل واحدا من اكثر الكتب مبيعا، ومحمد مدرس مساعد بكلية الإعلام، حصل العام الماضى على الماجيستير في الكاريكاتير في الصحافة ، كما كتب عدة أعمال أدبية، وشارك في تأليف بعض مسلسلات 'السيت كوم'، ورغم أنه لم يتعد الثلاثين إلا أنه أحد أبرز الكتاب الساخرين الذين يكتبون بعمق وجمال وفكر .. حاورناه، وفتح قلبه لنا:
حاورته : عناية جابر *
محمد صلاح العزب، قاص وروائي مصري، من مواليد القاهرة ١٩٨١، له مجموعة قصصية وروايات ثلاث آخرها: »سرير الرجل الإيطالي«. حاز عدة جوائز أدبية من الكويت والإمارات ومن بلده مصر. مُكنة وحرفة ورقّة وتميّز، تستدعي قراءة هذا الكاتب الشاب الكثير التأملّ والمراهنات المبهجة. مع العزب عن بداياته، ورواياته، وعلاقته بالكتابة كان هذا الحوار:
حاوره: سيد محمود *
منذ أكثر من عامين يرقد الحوار الذي أجريته معه في جهاز الكمبيوتر الخاص بي وما أن وصلني خبر رحيله حتي عدت إليه وتذكرت قصتي معه، فقد التقيت الشاعر الكبير في البحرين، حيث كنت أعمل، في مصادفة غريبة جمعتنا من جديد، إذ كانت هذه هي المرة الأولي التي يزور فيها الشاعر الكبير مدينة المنامة في وقت كنت أعايش فيه اغترابا قاسيا لكنه حين رآني هناك رحب بي بطريقة منحتني ثقة كنت بحاجة إليها انذاك، فالشاعر النجم فاجأني بمودة كبيرة أضافت إلي علاقتي به عمقا لا حد له، إذ دعاني إلي مرافقته في الأيام التي قضاها هناك في الفترة من 7 وحتي 10 مارس 2006 ثم منحني شرف إجراء هذا الحوار الحصري معه إذ لم يمنح مندوبي الصحف البحرينية كلها هذا الامتياز الذي جاء بعد أن عبرت معه محطات كثيرة للثقة، كانت المرة الأولي التي التقيت فيها بشاعر "سرير الغريبة" بحاجة إلي جولات تفاوضية طويلة ساعدتني علي إنجازها ثقة الزميل الإعلامي نبيل درويش مدير مكتب إذاعة مونت كارلو في القاهرة، الذي قدمني إلي درويش وصديقي الصحفي الفلسطيني المحرر الثقافي لوكالة الأنباء الفرنسية رياض أبو عواد ليجري كل منا حوارا صحفيا يخص المؤسسة التي يعمل معها.
حاورته : علا الساكت
«أريد أن يقرأنى الناس فيقولون هذا النص غيطانى» هكذا لخص الكاتب الكبير جمال الغيطانى مشروعه الأدبى على مدار خمسين عاماً، المشروع الذى هيمن عليه ولع بالتراث المصرى والإسلامى، لم يجتهد الغيطانى فى إخفائه يوماً منذ أصدر أولى مجموعاته القصصية «أوراق شاب عاش ألف عام»، وحتى مشروع دفاتر التدوين الذى تصدر الحلقة السابعة منه بعنوان «الإقامة» خلال أسابيع.وقد عبر الغيطانى حدود مصر إلى الغرب مبكراً من خلال مشروعه الأدبى القائم على التراث، فترجمت أول أعماله إلى الفرنسية فى 1985، بادئة علاقة مع الثقافة الغربية اتسمت بالشد والجذب خصوصاً فى الآونة الأخيرة.
الصفحة 14 من 24