" دون أن أعرف لماذا، وجدتنى أقول عايز أدرس عربى.." 
هكذا أجاب الصبى «دينيس جونسون ديفيز» عندما سأله والده «ماذا تريد أن تفعل فى حياتك؟»
قبل أن يصبح بعدها بسنوات واحدا من أهم مترجمى الأدب العربى إلى الإنجليزية، ويبدأ مشوارا حافلا استمر لأكثر من نصف قرن، قام خلاله الرجل بدور جاد فى نقل الثقافة العربية إلى قراء الإنجليزية فى مختلف أنحاء العالم، والتعريف بالأدب العربى فى الأوساط الثقافية والعلمية فى الغرب، فضلا عن نشره سلسلة كتب للأطفال بالإنجليزية، مأخوذة عن الأدب العربى.
«ديفيز» المولود بكندا عام 1922، والذى أمضى جزءا من طفولته فى مصر التى عشقها كثيرا، خاصة لغتها العامية، انتقل بعد ذلك إلى السودان ومنها لأوغندا وكينيا، قبل أن يذهب لاستكمال دراسته فى انجلترا التى لم يحبها إطلاقا، ولم يألف ضبابها وبرودتها، بعدما نعم بدفء البلاد الإفريقية التى تنقل بينها.
حاورها : محمد أبو زيد 
ميرال الطحاوي كاتبة مثيرة للجدل والدهشة ، سواء في إبداعها الروائي ، أو في مواقفها من قضايا المجتمع والتاريخ. فقد تربت في أحضان جماعة الأخوان المسلمين، ولبست الخمار، ثم خلعته وانقلبت عليها وهي إذ تعتز بنشأتها في بيئة بدوية ، إلا إنها تتمرد في كتاباتها علي طقوس وعادات وارث هذه البيئة، بخاصة التفرقة بين عالمي الذكور والإناث وبرغم ذلك حظيت رواياتها الثلاث " الخباء" و"الباذنجانة الزرقاء" و"نقرات الظباء" باحتفاء نقدي عريض وترجمات لعدد من اللغات الأوروبية.. حول هذه القضايا وغيرها هذا حوار معها:
حوار - خلف على حسن 
الإنسان والأديب، لكل منهما حياته الخاصه المليئة بالأحداث والوقائع، لكن سنوات الصبا والنشأة تبقى قاسما مشتركا بينهما، يتذكرها كلاهما، فيحكى الرجل العادى بتأوه أحيانا أو بابتسامة خفيضة، ويصوغ الأديب من عجبه على فوات هذه الأيام بحلوها ومرها قصصا وحكايات، لتظل باقية للتاريخ، تلك سمة من سمات الكاتب إبراهيم عبدالمجيد الذى حفر لنفسه مجرى لا يتوقف وشلالا إبداعيا لا ينضب فى الرواية العربية.
أجرت الحوار- حسناء الجريسي
مني وفيق قاصة مغربية, تنتمي إلي ذلك الجيل العربي الذي يري أن وجوده في حد ذاته قضية كبري, وحين تري مني وفيق لا تستطيع أن تتجاهل ملامح الروح المصرية لديها, كما تتجلي في حبها لصلاح جاهين, وإصرارها علي أن تزور معرض القاهرة الدولي للكتاب سنويا علي نحو لا تفعله مع معرض الدار البيضاء, الذي يقع علي بعد خطوات منها.أصدرت مني وفيق مجموعتها القصصية الأولي نعناع شمع وموت في القاهرة عن دار شرقيات, وفي الأردن أصدرت فانيليا سمراء, لكن دائرة المطبوعات الأردنية أمرت بمصادرة الكتاب, وها هي تنتظر صدور كتابها هذه الممسوخة عن مشروع اكتب الذي تتبناه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
أجرى الحوار : محمد أبو زيد
لا تغيب روح الطفل عن وجه الشاعر محمد عفيفي مطر, حتى وهو ينفعل ويحدثك عن أعقد القضايا الخاصة بالشعر والواقع والحياة.. وبرغم تأثيره العميق على عدد كبير من الشعراء المصريين وغيرهم، إلا أنه يرفض منطق الأبوة والوصاية في الشعر، والذي يراه أكبر من الشعراء جميعا.. عن روافد تجربته الشعرية وعلاقته الإشكالية بادونيس وصلاح عبد الصبور وأمل دنقل ومياه الحكمة الشعرية التي أصبحت تحكم إحساسه بالعالم والأشياء .. هذا حوار معه.
حاوره : محمد الصادق
يمارس العملية النقدية بوصفها عملاً إبداعياً قائماً بحد ذاته، فيقدّم رؤية شاملة تحتوي على العمل الإبداعي ورؤية القارئ والواقع المعاش... ناقد مشاكس دؤوب على متابعة الإصدارات، خصوصاً تلك التي تندرج تحت مسمى «الكتابة الجديدة»، فيقلّب في تربتها الإبداعية مسلطاً الضوء على أصحابها... عن الواقع الأدبي والأزمة النقدية والكتابة الجديدة التقت «الجريدة» الناقد د. يسري عبد الله في الحوار التاليالصفحة 12 من 12