Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com
  • جديد الكتابة
الخبر اليقين: أدونيس.. ليس وحده الذي يواجه السلطات - الخميس, 14 تموز/يوليو 2011 17:09
صالة السينما: جاذبية الصورة وتقشف السينما - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:50
كتاب جديد: كادرات بصرية لمحمود الغيطاني - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:40
صالة السينما: أبناء منصور الرحباني يسدلون الستارة على مسرحه - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:32
صالة السينما: روبرت دي نيرو: لست أسطورة - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:12
قص الأثر: عن ساراماجو ولوركا ودرويش.. وأمي أيضا - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 18:51
تدوين: قبل الثلاثين علي إصلاح بعض الأشياء - السبت, 02 تموز/يوليو 2011 21:50
تراب الحكايات: الطنطورية - الخميس, 30 حزيران/يونيو 2011 23:20
وجها لوجه: رضوى عاشور: بعض مثقفى النظام السابق مستمرون - الخميس, 30 حزيران/يونيو 2011 22:45
رئيس التحرير : محمد ابوزيد
انت الان تتصفح : الصفحة الرئيسية وجها لوجه
وجها لوجه

رضوى عاشور: بعض مثقفى النظام السابق مستمرون

منى أبو النصر1301839512_87365563

«رضوى أُجريت لها ثلاث عمليات جراحية وللأسف لابد من الرابعة، كلما استيقظت من البنج سألت عن مصر وأغفت، عائلتنا الصغيرة تحبكم أينما كنتم وأينما كنا»، هكذا كان الكاتب الفلسطينى الكبير مريد البرغوثى يدوّن بحروف حزينة على صفحته بـ«الفيس بوك» اليوميات الحرجة لرفيقه دربه رضوى عاشور التى كانت تمر بظروف مرضية عصيبة زاد من كآبتها الشعور بالغربة عن وطن كان يشهد هو الآخر جراحة دقيقة تحدد مصير شعبه، ولم تخف فى لقائنا معها مدى تأثرها لعدم وجودها فى القاهرة أثناءها «هى لحظات كنت أتمنى طيلة عمرى أن أشارك فيها، لكن شاءت الظروف أن أكون بعيدة».

 
 

إبراهيــم أصــلان: عشــت عمــري كلــه مرعوبــاً مــن الكتابــة!

حاورته : منصورة عز الدين *

يشبه إبراهيم أصلان كتابته لدرجة كبيرة. لحضوره الأناقة نفسها. حين تستمع إليه وهو يحكي تتحول كلماته على الفور إلى مشاهد تتحرك أمامك. وكما يحرص في أعماله على ألاّ يفكر نيابة عن قارئه وألاّ يفرض عليه معنى بعينه، تجده، في كلامه، متوجساً من التورط في أحكام يقينية. لذا كان، من وقت لآخر، يعيد التأكيد على أنه لا يتكلم عن الصيغة المثلى للكتابة، إنما فقط عن وجهة نظره المنطلقة من تجربته. التقيته، وفي ذهني أن اللقاء لن يستغرق أكثر من ساعة، فإذا به يمتد لأربع ساعات متواصلة دون لحظة ملل واحدة. وكانت النتيجة هذا الحوار الذي بدأ بعمله الأحدث «حجرتان وصالة» وانتهى برؤيته لأبناء جيله.

ـ سوف أبدأ من التصنيف الموضوع على غلاف «حجرتان وصالة»، لماذا الحرص على تصنيف الكتاب كـ«متتالية منزلية»؟

 
 

أحمد أبوخنيجر: القصة لم تنهزم أمام الرواية

حاورته : نسرين البخشونجى

يصنع من حكاياته الممزوجة بالعجائبية والأسطورية أدبا لهُ طابع خاص، وهى الحكمة التى قالتها العمة فى روايته «العمة أخت الرجال»: «لكل ابن آدم حكاية تميّزه، خاصّةٌ به، والشخص عديم الحكاية كأنه لم يمرّ بهذه الدنيا. وجودُنا فى الدنيا كى نصنع حكاياتنا».. نال الروائى أحمد أبوخنيجر جائزة ساويرس الأدبية عن هذه الرواية عام 2007. أحمد أبوخنيجر، ابن أسوان الحاصل على جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة عن مسرحيته «ياسين» 2001 وجائزة الدولة التشجيعية عن روايته «نجع السلعوة» عام 2003، ولد عام 1967 وصدرت لهُ أربع مجموعات قصصية وأربع روايات.. يتحدث فى هذا الحوار عن زمن الرواية وحقيقة أفول القصة القصيرة عن القاهرة وكذبة الأقاليم.

 
 

فاروق عبد القادر : مصر تعاني من الفساد الثقافي

حاوره : محمد أبو زيد *

فاروق عبد القادر ناقد صدامي, تميز بآرائه النقدية الجريئة في الواقع الثقافي المصري, كما أن له تجربة خاصة بأمراض هذا الواقع, وتقلباته التي تجمع احيانا ـ بين اقصى اليمين واليسار والوسط. اثرى عبد القادر المكتبة العربية بعدد من المؤلفات والترجمات الهامة منها: «النقطة الفارغة» لبيتر بروك، «اوراق من الرماد»، «الجمر»، «ازدهار وسقوط المسرح المصري» وغيرها. هذا حوار نادرمعه أجريته منذ حوالي خمس سنوات معهحول رحلته مع الأدب وقضايا الواقع الثقافي المصري.

* هل علاقتك بالماركسيين في بداية حياتك هي التي قادتك الى الالتفات للابعاد الاجتماعية والطبقية في نقدك للاعمال الابداعية فيما بعد؟

 
 

طارق إمام: مجموعاتي الأولى كانت أشعاراً وضعت عليها لافتة قصص

حاورته :عناية جابر

طارق إمام، قاص وروائي مصري شاب (مواليد 1977)، يعمل صحافياً في مجلة الإذاعة والتلفزيون القاهرية. لإمام سبعة كتب نال عن بعضها جوائز أدبية (جائزة ساويروس في الرواية عام 2009 عن «هدوء القتلة»، المركز الثاني) الى جوائز أخرى عن وزارة الثقافة المصرية. يكتب إمام من فكرة الشك بأن الوجود الإنساني في حقيقته مدين للعبث أكثر مما هو مدين للمنطق. من هذه الفكرة وما ينسحب عليها يكتب إمام بكل التجريب والسوريالية الممكنين، لاعباً على أن لكلّ منا لعنته الخاصة التي يخشاها، ولا علاقة لهذه المسألة بالتأثرات الدينية بقدر ما هي «قدرية» صرفة. عن روايته الأخيرة: «هدوء القتلة» وعن أمور ثقافية أخرى كان لنا مع الكاتب طارق إمام هذا الحوار:

ـ اللعنة بمعناها الماورائي والميتافيزيقي حاضرة بقوة كخيط يربط بين كثير من قصص مجموعتك «حكاية رجل عجوز كلما حلم بمدينة مات فيها»، لماذا هذا الحضور، وهل يرجع لتأثيرات دينية ما؟

 
 

الشاعر محمد محمد الشهاوى: القاهرة لا تهمنى.. والنقاد لم يظلمونى

حاوره : ماهر حسن

فى العام 1989 نشرت مجلة إبداع قصيدة «المرأة الاستثناء» لشيخ الشعراء محمد محمد الشهاوى، ومن يومها صارت واحدة من روائع القصائد المصرية فى القرن العشرين. وعلى الرغم من حضوره الطاغى فنيا، آثر الشاعر الكبير أن يبقى فى قريته الصغيرة «عين الحياة» بكفر الشيخ، ولم يستجب لإغواء الأضواء القاهرية وظل قابضا على هويته القروية.. يكتب وينشط الفعل الثقافى فى مجتمعه الريفى البسيط، ومن هناك أصدر ديوانيه «ثورة الشعر» و«قلت للشعر» دون ضجة، حتى أصدر ديوانه الثالث «مسافر فى الطوفان»، الذى أحدث نقلة نوعية فى حياته الشعرية، وجمع فيه مجموعة من أنضج قصائده، فالتفتت إليه أقلام النقاد بعد 20 عاما من التهميش والتقاعس والإشاحة بوجوههم عن الزاهد فى الأضواء ،الشيخ الذى بلغ السبعين سنة، غير نادم على رفضه الهجرة نحو الضوء فى القاهرة التى كان يأتيها فقط مشاركاً فى بعض الفعاليات الكبرى، وسرعان ما يقفل عائدا منها وهارباً من زحامها وصخبها وصراعاتها وصفقاتها.. وعن المرأة الاستثناء وأدب الأقاليم وحياته فى الشعر كان لنا معه هذا الحوار:

 
 

الصفحة 1 من 12

البحث السريع

النشرة البريدية

:

ارسل الى الشبكات الاجتماعية

استطلاع الرأى

ما تقيمك لأداء وزارة الثقافة فى مصر بعد الثورة؟