Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com
  • جديد الكتابة
الخبر اليقين: أدونيس.. ليس وحده الذي يواجه السلطات - الخميس, 14 تموز/يوليو 2011 17:09
صالة السينما: جاذبية الصورة وتقشف السينما - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:50
كتاب جديد: كادرات بصرية لمحمود الغيطاني - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:40
صالة السينما: أبناء منصور الرحباني يسدلون الستارة على مسرحه - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:32
صالة السينما: روبرت دي نيرو: لست أسطورة - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:12
قص الأثر: عن ساراماجو ولوركا ودرويش.. وأمي أيضا - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 18:51
تدوين: قبل الثلاثين علي إصلاح بعض الأشياء - السبت, 02 تموز/يوليو 2011 21:50
تراب الحكايات: الطنطورية - الخميس, 30 حزيران/يونيو 2011 23:20
وجها لوجه: رضوى عاشور: بعض مثقفى النظام السابق مستمرون - الخميس, 30 حزيران/يونيو 2011 22:45
رئيس التحرير : محمد ابوزيد
انت الان تتصفح : الصفحة الرئيسية شهادات
شهادات

عن المولد.. تجربة الفناء.

محمد الفخرانى *

قبل أن تدخل هنا، أترك كل شىء هناك، غادر جسدك، لحمك عظامك.. أترك أهلك، أصدقائك، أحلامك ،ألمك، حياتك القصيرة الفانية.. أدخل هنا بضعفك.. ضعفك فقط.. ما تراه هنا ليس كما تعتقد أو كما يبدو لك.. ليس زحام بشرى، وموسيقى صاخبة ترفعك معلقًا من قلبك وخيوط روحك، أو روائح تشق لك طرقًا وسط الغابات والجبال والبحار، ولا نور تدخلك أسرارًا وأكوانًا جديدة، ليس الخيال فى أجمل تجلياته الواقعية، ولا الواقع عندما تنبت له ملايين الأجنحة ويحلق، ليس هذا فقط، وإنما أيضًا هنا كائن أسطورى، وبما إنك فى المكان فقد صرت جزءًا من روحه، وبعد أن تلمس أول نقطة فى الزحام، عندما يلمسك أول ضوء وتضرب قلبك أول "مدااااااااااااااااااد" ستصير جزءًا من جسد هذا الكائن الأسطورى، فانطلق هنا.. فى هذا العالم، لا تنظر خلفك ولا تفكر لحظة واحدة، لو فكرت أو سألت سؤالا واحدًا ستطرد، انطلق وإذا قبلك هذا العالم.. إذا نلت الرضا –بعض الرضا- فأنت الذى كنت جزءًا ستصير الكل، تصير وحدك هذا الكائن الأسطورى/هذا العالم.. أنت كل هذا النور، كل هذه الموسيقى، كل هذه الأرواح، الصفاء ، والصخب الذى هو أحد شروط الحياة والحب.. ستصعد حتى تكون.. تكون ماذا؟ لا أعرف، ستكون على قدر وصولك، ما أعدك به أنك لن تخرج أبدًا كما دخلت، ستسمو، تتحرر، ستعرف أن ما أنت فيه هنا حقيقى وما بالخارج وهم غير حقيقى، وهل هناك شىء بالخارج فعلا؟

 
 

الجائزة وصلت لـ "إمام"

محمد صلاح العزب *

ينحصر الخلاف بين المجلس الأعلى للثقافة والروائى طارق إمام على القيمة المادية فقط لجائزة الدولة التشجيعية التى حصل عليها بروايته "هدوء القتلة"، لأنه حصل على الشق المعنوى والتقديرى للجائزة بالفعل بإعلان حصوله عليها، وكل ما سيفيد المجلس من حجبها هى القيمة المادية للجائزة، مضافاً إليها غضب عدد كبير من المبدعين الذين يرون أحقية طارق فى جائزته.

 
 

"القصة" قادمة لا محالة!!

وسيم المغربي *

" من واقع مشاركتي في المؤتمر الدولي الأول للقصة القصيرة "

القصة القصيرة لم ولن تكن فن الهامش أو الحائط المائل للكتابة، إنها تمارس ألعابها في صمت بعيداً عن مناطق الصخب والتهليل، يكفي أنها المصدر لعدة أصوات مهما غردت خارج السرب عادت وتذكرت واشتاقت ثانية لها. القصة تستطيع استيعاب اللحظة والتوغل نحو المُعاش المطروق منه أو المتروك، في قصرها تختزل الأشياء لسطور قادرة على أن تحيط بالحياة علماً، وتشتبك بحكم إيقاع العصر بالناس والقضايا التي تتحرك من الخاص للعام وبالعكس. بأقل القليل يمكنها تجاوز الأطر، الأشكال والبناء، اللغة ثباتا أو تحليقاً، يمكنها فض تعقيدات وامتزاج العالم وإرجاعه لعناصره الأولية، وتُخَلّص الكتابة من الزوائد والشحوم المتراكمة فوق الأحرف. هي الفن الذي أجمع النقاد والمبدعين على وصفه الأكثر فنية والقادر على كشف العملة الرديئة من الجيدة. إنها تعبر همسا ووشوشة، زعيقاً وصراخاً. من منا ينكر استفادة الرواية والشعر من اللحظة القصصية.. من التقنية.. التقطيع والدمج.. من قدرات الرصد والتعمية.. المنع والتوصيل.. من سعيها الحثيث نحو التفرد واكتشاف مناطق أرحب في السرد بتراكيب ومغامرات قد يخشى أي فن آخر مساسها.. إنها فن استيعاب التمرد دون الارتكان لمناطق الكتابة الآمنة والهادئة.

 
 

رحلة القصيدة بين القول و الكتابة " عندما غاب تلاميذ فصل 4/3 "

عبير عبد العزيز *

بفضل تلاميذ 4/3 اكتشفتُ الشاعرة بداخلي وأنا بنت التسع سنوات.

لقد كان والدي خطيب مسجد، وعندما كان يعد خطبته المليئة بالأبيات الشعرية التي تناسب موضوع الخطبة. كنتُ أجلس بجانبه وأحفظ الكثير منها بطريقة إلقاء والدي الرائعة والتي بهرتني كثيراً، تلك الأبيات الدينية التي لم أكن أفهم الكثير من معانيها وصورها في ذلك الوقت. وبدأتُ بقولها لأصحابي في المدرسة الأبتدائية. كنتُ أجيد نطق الكلمات كأنني أفهم كل شيء. ومعظم تلاميذ فصل 4/3 يلتفون حولي بمجرد أن يرن جرس الفسحة أو حصة ألعاب سنبقى معها في الفصل، ليطلبون مني سماع قصائد بعينها ويقولون: ( قولي شعر) . وبعد انتهائي يصفقون لي ويهللون.

 
 

خيانات مشروعة-هواجس كتابية في ذكرى النكبة

راجي بطحيش *

ثمة أمور قد يستشعرها الكاتب عن بعد وقد تكون غير واضحة أو غير موجهة له بشكل مباشر وحاسم ، كمنع أو امتناع "دبلوماسي " مثلا عن نشر نص أو مقالة له لأسباب أخلاقية أو إيديولوجية أو دينية أو كلها مجتمعة ...وهذا ما حدث معي مع نص بعنوان " بإنتظار ماتتياهو" حيث امتنعت ذاتيا عن نشره محليا (وما هو مفهوم المحلية بالإنترنت؟؟) بعد ان كان سيخضع لحذوفات وتشويهات ،تنازلت عن شرفها بالنهاية بينما نشر النص كما هو في موقع مصري جميل هو " الكتابة الجديدة" دون أن يحذف منه حرفا واحدا ...ويقودني أسم هذا الموقع الى موضوعة "الكتابة الفلسطينية الجديدة" التي تواجه تحديات وجودية صعبة معظمها داخلية ...فعلى الرغم من محاولات فردية للفلتان من القالب والثقل السياسي والكتابة بالتالي بدافع فني ينبثق من مشاعر حقيقية وتفاصيل يومية غير معروفة تعكس الواقع الشائك على الأرض إلا إننا وللأسف ما زلنا أسرى ما هو "متوقع" عربيا من كاتب يعيش في فلسطين على أقسامها وهكذا تتعاظم المصاعب الكتابية وتتفاقم..فإضافة الى المحاذير الكتابية "الأخلاقية" التي يفرضها مجتمع ماض بعزم نحو السلفية والتدين المزيف مما يصعّب من عملية الكتابة ذات الطابع الجنسي والإيروسي والكتابة التي تحوي الفاظا حقيقية تستخدم كل ثانية الا أنها تندرج تحت فئة الألفاظ النابية أدبيا مع أنها سليمة لغويا واستخدمت في الماضي العربي الأغنى

 
 

الكتابة ...الفيء الحقيقي

أسما عواد *

لا يعرف قيمة الفيء الا من قضى عمره في الصحراء يبحث عن شجرة يستظل بها.. عندها يصبح لون الظل هو هاجسه الذي يهجس به. الكتابة بالنسبة لي هي الفيء الحقيقي في هذه الحياة . ولأنها المرادف الوحيد للحياة عندي ، لا أتعامل معها برفاهية وإنما بتقديس يجعل لها الأولوية على كل شيء . هل لهذا أبحث عن الصدق في الكتابة ؟ تلك اللغة الحقيقية التي تعبر عن إنسانيتنا بجميع رموزها.

لا أتعب نفسي في البحث عن مناطق جديدة في الكتابة ، ربما ينبع هذا من إيماني بأن الصدق في التعبير عن الذات هو صدق في التعبير عن المنطقة التي تخصني، والتي بالتأكيد لا تخص غيري ،والتي حتما سأجد نفسي بها كي تكون مشروعي الخاص إن جاز لي أن أستخدم هذا المصطلح.

الكتابة هي بصمة اليد التي لا يفلح فيها أي تقليد حيث بسهولة يظهر التلفيق عندما ينعدم الصدق.

تشهد كتابتي على صدق لساني، فتقول لي في اللحظة التي أكتب فيها هذه الكلمات :

 
 

الصفحة 1 من 6

البحث السريع

النشرة البريدية

:

ارسل الى الشبكات الاجتماعية

استطلاع الرأى

ما تقيمك لأداء وزارة الثقافة فى مصر بعد الثورة؟