Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com
  • جديد الكتابة
الخبر اليقين: أدونيس.. ليس وحده الذي يواجه السلطات - الخميس, 14 تموز/يوليو 2011 17:09
صالة السينما: جاذبية الصورة وتقشف السينما - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:50
كتاب جديد: كادرات بصرية لمحمود الغيطاني - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:40
صالة السينما: أبناء منصور الرحباني يسدلون الستارة على مسرحه - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:32
صالة السينما: روبرت دي نيرو: لست أسطورة - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:12
قص الأثر: عن ساراماجو ولوركا ودرويش.. وأمي أيضا - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 18:51
تدوين: قبل الثلاثين علي إصلاح بعض الأشياء - السبت, 02 تموز/يوليو 2011 21:50
تراب الحكايات: الطنطورية - الخميس, 30 حزيران/يونيو 2011 23:20
وجها لوجه: رضوى عاشور: بعض مثقفى النظام السابق مستمرون - الخميس, 30 حزيران/يونيو 2011 22:45
رئيس التحرير : محمد ابوزيد
انت الان تتصفح : الصفحة الرئيسية تراب الحكايات
تراب الحكايات

الطنطورية

د.رضوى عاشور*eltantourya_front_thumb

لم أسمع الأصوات. كنت نائمة. وعندما أيقظتنى أمى سمعت فسألت. قالت: صحى وصال وعبد. حطى علف للمواشى يكفيهم أسبوعين أو ثلاثة، وماء كثيرا. وانثرى حبا للدجاج، كترى. والحصان، لا تنسى الحصان. وارفعى تنكات7 الزيت عن الأرض لكى لا تصيبها الرطوبة، ضعى مخدة بين الحائط وكل تنكة زيت. ارتدى ثلاثة أثواب، ووصال أيضا، والولد.

 

 

 

 

 

 

 

 
 

عزلة التراكتورات البلشفيّة

إسماعيل غزالي *

إلى

 راينر بوناك

Reiner Bonack

 ووحيد نادر معا .

ما من طيرٍ مهاجرٍ مرق في سماء الوادي لم يلفتْ انتباهه مشهد هذا الكائن المنتكس ، المهمل على الهضبة وهو يطلّ على هاوية السّفح كما حصان طروادي خاسر ، تركه أبطاله المأساويون إلى لارجعة . فينزل توّا بدل أن يواصل سفر هجرته المثخنة ليأخذ قيلولة من ذهب تناديه بقوّة على إحدى حافتيه أو مصطبتيه ، قيلولة محارب يستحسنها ويستلذّها كلّ السّرب المحلّق وراءه ، فتراهم يتساقطون فرادى ومثنى ورباعا على أضلاعه الثّلاثية ولايستغرق الأمر إلاّ دقائق هزيلة حتى يصير مكسوّا عن آخره بالرّيش كما لو كان طائرا خرافيا ضخما أو كما شجرة غريبة مسحورة تثمر طيورا بالأحرى ...

 
 

( )

أحمد غريب *

لم يزل هناك شئ نقوله.

نظَرَتْ إلى الناحية التي يأتي منها الهواء الذي حرَّك شعرها وبعثره، التفتتْ ثانية ولم تركز بصرها في وجهي. أوقفتْ حركة يدها قبل أن تضع إصبعها في فمها، ابتسامة طفلة كبيرة تشكلتْ في وجهها ولم تكتمل، اتبعتْها بحركة من جذعها نحوي.

كنا جالسين ولم تكن أيدينا موضوعة على الطاولة التي بيننا.

قالت: ...............................

 
 

رجلي اليسرى .

أمجد الصبان*

رجلي اليسرى   تشبه مضرب البيسبول تماماً ، أدركتُ ذلك ليس عن طريق الوقوف عارياً أمام المرآة  ، بل حين رأيت النصف السفلي للفتاة التي ظللتُ لسنة كاملة أحب نصفها العلوي . في ظلمة غرفةٍ كنتُ مقيدًا في سرير ، استنجدتُ بالنمل ، جرني من رجلي اليمني .أوصلتني  أسرابه  إلي الكاهن الأعظم ،صبَّ  عليها زيته الخاص ، بترها بهواء سكينِّه. الآن ، في حديقة فندق علي ضفاف النيل

 
 

معارض متنقلة

ممدوح رزق *

اتركي لهم ما يريدونه أو يتوقعونه منكِ ولتكن غنيمتنا الثمينة سرا بيننا لأننا نحن من حاربنا من أجل اكتشافها ونحن الوحيدان فقط من نستحق احتكار ملكيتها .. اعطيهم كل الحدائق والسماوات والبحار والبالونات الملونة والوجوه الجميلة المبتسمة التي ينتظرونها ودعي ما بيننا يتجذر وينمو في خفائه السحري وبكامل وحشيته .. اتركيهم يفرحون بك فرحهم التقليدي المشحون بكافة الأمراض المزمنة بينما يؤكدون للجثث التي تملأ أرواحهم وهم يشاهدون لوحاتك : هذا ما يجب على البنت الملائكية الموهوبة أن ترسمه حقا

 
 

الحياة حلوة

بسام الطعان*

برفقة الصمت المريب ،  والخيالات الشاردة، وفي صباح خريفي بائس ، كنت أسير بقامة منتصبة خلف  جنازة  رفيق الطفولة  والصبا ، أو بالأصح بالقرب من نعشه المحمول على الأكتاف ، بينما عقارب الأفكار تدق في كل خلية من خلاياي، وتريد أن تأخذني إلى عوالم الهذيان.

صديقي لم يكن ميتاً على الإطلاق ، والدليل على ذلك أنه كان يتحدث إليّ دائماً ، وأنا  كنت   أتحدث إليه وابتسم ،  وأحيانا  أضحك بصوت عال حين يقول  لي  النكت  الكثيرة  التي  يجيدها  بامتياز ،  فتسقط  عليّ  النظرات المستغربة وتهتز الرؤوس أسفاً.

   قبل أن نصل إلى محطتنا الأخيرة ، رفع رأسه وقال لي بصوت مصبوغ بكل أنواع الحرمان:

   ـ آه يا صديقي , آه وألف آه .. العين تبكي والقلب يتحسر.

   ثم ابتسم وأضاف :

   ـ الحياة حلوة ، أليس كذلك ؟

 
 

الصفحة 1 من 32

البحث السريع

النشرة البريدية

:

ارسل الى الشبكات الاجتماعية

استطلاع الرأى

ما تقيمك لأداء وزارة الثقافة فى مصر بعد الثورة؟