Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com
  • جديد الكتابة
الخبر اليقين: أدونيس.. ليس وحده الذي يواجه السلطات - الخميس, 14 تموز/يوليو 2011 17:09
صالة السينما: جاذبية الصورة وتقشف السينما - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:50
كتاب جديد: كادرات بصرية لمحمود الغيطاني - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:40
صالة السينما: أبناء منصور الرحباني يسدلون الستارة على مسرحه - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:32
صالة السينما: روبرت دي نيرو: لست أسطورة - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 19:12
قص الأثر: عن ساراماجو ولوركا ودرويش.. وأمي أيضا - الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 18:51
تدوين: قبل الثلاثين علي إصلاح بعض الأشياء - السبت, 02 تموز/يوليو 2011 21:50
تراب الحكايات: الطنطورية - الخميس, 30 حزيران/يونيو 2011 23:20
وجها لوجه: رضوى عاشور: بعض مثقفى النظام السابق مستمرون - الخميس, 30 حزيران/يونيو 2011 22:45
رئيس التحرير : محمد ابوزيد
انت الان تتصفح : الصفحة الرئيسية تدوين نوفالجين الحب

نوفالجين الحب

تدوين : زيان وزيري

لم يعلم أن صديقه مضروب علي حزنه بالقلم عندما قام بوضع رأسه تحت صنبور يقطر الألم الذي يمنحه التحرر من كل الأعمال السفلية التي سهرت عليها تلك الفتاة التي تعشق التلاعب بالحزن , قبلها من بعيد و هي تبصق عليه , و اقسم لي أنها همست له ألف مرة بقولها "أحبك" و صدقته لأنه و حسب لا يكذب أبداً .

لم يحبذ مطلقا أن يستنشق رائحة المطهر الذي يملأ حقيبتها و لكنه فضله علي رائحة معسل التفاح , قال لي تعرف! "هي بتموت فيا" - دائما يحب التظاهر بأنها تحبه و كان لا يشعر عندما أقابلهما أنه يفضل تفادي مناقشة ما بيننا و عندما صافحتها علمت أنها لا تحبه و أنه ليس إلا ملعقة لتناول الدود الذي تحبه علي الفطار و هو دائما يمنحها لقب ملاك

كانت روحه تتصاعد من صدره إلي أسفل و هو يصرخ و يردد أنها لم تعي ما فعلته عندما تركت قلبه في أنبوبة المعمل لتثبت لنفسها أنه لا فرق بين النوفالجين و الحب في معالجة آلام الرأس التي تصيبها عندما تبتعد عنه و تترك له حرية إختيار الطريقه المناسبه للتبخر من الأنبوب , قال لي أن شعوره و هو يراها تبتسم لم يختلف بعد موته مطلقا هو هو نفس الشعور الذي لا يترك لأحد أن يفسره له علي طريقة البشر فهو كما كان يقول دائما (أنتم لم تجربوا أن تكونوا ملائكة) كما كان يداعبنا (من السهل أن تكون شيطان و لكن من الصعب جدا أن تصادق ملائكة الحب دون أن تقدم لهم قلبك مفتت علي طبق تحمله روحك)

في هذا اليوم الأخير و قبل أن يعرج إلي رأسها همس لي أن المكان الرطب  ، البارد برودة الشتاء الدافئة عندما أضع يده عليه يفرغ منه كل الطاقات الشريرة يمنحه فرصة أن ينتمي إلي الملائكة و يغني لدقائق عن ذلك الشيطان الذي يساعدنا رغم استعاذتنا منه يقول حبيبتي سأضع يدي علي هذا المكان البارد من أجلك ستشعرين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

من مدونة الشاعر زيان وزيري

http://afkarzayan.blogspot.com/

Add comment


Security code
Refresh

البحث السريع

النشرة البريدية

:

ارسل الى الشبكات الاجتماعية

استطلاع الرأى

ما تقيمك لأداء وزارة الثقافة فى مصر بعد الثورة؟