وكالات
عثر في إيطاليا على اللوحة التي رسمها الرسام الإيطالي الراحل "فرانكو إنجيلي"، وهي بعنوان (إنزال السيد المسيح عن الصليب)، ورسمت في عام 1966.
القاهرة : الكتابة 
صدر، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في القاهرة، ومن ضمن سلسلة ’آفاق عربية‘، مجموعة مختارات شعرية للشاعر موسى حوامدة بعنوان "سلالتي الريح عنواني المطر وقصائد أخرى".
الكتاب جاء في مئة وأربع وثلاثين صفحة، وصمم غلافه الفنان المصري أحمد اللباد، واشتمل على عدد من القصائد، من بينها قصيدة ’سلالتي الريح عنواني المطر‘، وهي القصيدة التي فازت بجائزة الريشة الفرنسية والجائزة الكبرى في مهرجان تيرانوفا الفرنسي، وترجمت الى لغات عدة. كذلك نقرأ في المجموعة قصائد: ’للخديعة طعم الأبوة‘، و’لصحبة الريح‘، و’يدها للنهر‘، و’أقل مما يحبذ المزمار‘، و’حكمة الكولونيل‘، بالإضافة إلى قصائد أخرى.
أحمد فاضل *
عن دار غراسييه الفرنسية صدر مؤخرا كتاب للفيلسوف الفرنسي " ميشال أونفراي " ب600 صفحة ، هو عبارة عن سيرة ذاتية يصف فيها عالم النفس الشهير " سيغموند فرويد " بالخرف وهي تهمة كبيرة لم يجرؤ على اطلاقها أحد منذ اواخر القرن التاسع عشر وتحديدا في العام 1869 وهي السنة التي ظهر فيه مصطلح التحليل النفسي أول مرة على يد عالم النفس الشهير ذاك .
تسبب الاعلان عن مضامين هذا الكتاب في الصحافة الفرنسية جدلا واسعا بين اوساط المثقفين الفرنسيين خاصة منهم العاملين في مجال التحليل النفسي الذي يعتبر فرويد مؤسسه ورائده ، ونتيجة لهذا الجدل فقد نشبت معركة اعلامية بين انصار فرويد من جهة ومساندي أونفراي الذي كال التهم الثقيلة والاوصاف التحقيرية المشينة لمؤسس التحليل النفسي من على المنابر الفرنسية بما فيها المرئي والمسموع .
هذه الحملات الاعلامية التي رحبت بها تلك الوسائل كنوع من انواع الحراك الثقافي أو الجدل اليومي الذي اعتادت عليه، جاءت عقب صدور السيرة الذاتية لفرويد التي تنشر بالفرنسية لأول مرة - حسب زعم مؤلفها - والاكثر حجما والأعمق بحثا ، هذا الامر استفز انصار التحليل النفسي وحتى بقية المثقفين الفرنسيين الذين رأوا في اسلوب مؤلف السيرة تهجما وطرحا اختزاليا يحاول من ورائه البحث عن بطولة وشهرة على حساب هذا العالم الكبير ، والتي رأت فيها مادة خصبة لفتح ملف فرويد من جديد الذي شغل الناس ببحوثه واكتشافاته ضمن مجاهل النفس البشرية ومتاهات العقل وغوامضه ، وظلت صفحات من حياته يشوبها الغموض حتى بالنسبة للمعنيين بدراسته .
الكتابة :
قدم المجلس الأعلى للثقافة مذكرة بسحب جائزة الدولة التشجيعية في الرواية من الروائي "طارق إمام"، والتي حصل عليها هذا العام، 2010، عن روايته "هدوء القتلة " بدعوى" الإخلال بقانون الجائزة والتى تقتضى ألا يكون العمل المقدم لنيل الجائزة قد سبق له الحصول على جائزة من قبل" .. وهذا يؤكد صحة موقف طارق إمام تماما في الحقيقة، حيث أنه لم يخل بقانون الجائزة، لأنه عندما تقدم برواية "هدوء القتلة" لنيل الجائزة، لم تكن حصلت على جائزة أخرى، وهذا حقيقي، ومثبت، ويدعمه تاريخ تقدم طارق إمام لجائزة الدولة التشجيعية، التي أغلق باب الترشح لها نهائيا في 31 ديسمبر 2008، بينما أعلنت جائزة ساويرس، التي حصل فيها "طارق إمام"على المركز الثاني ولم يفز بها، في يناير 2010، أي بتاريخ لاحق على تاريخ تقدمه لنيل جائزة الدولة التشجيعية.
الجزائر: الخير شوار 
ما إن أنهى الشاعر عادل صياد كتابة قصيدته «أنا لست بخير» التي يفترض أن تصدر لاحقا، حتى أصدر ما سماه «بيان موتي الشعري»، والذي جاء فيه أنه سيقيم تأبينا لروحه الشعرية بحضور مراسلي الصحف الجزائرية وبعض الأصدقاء ممن وصفهم بـ«محبي المرحوم شعري»، وأضاف البيان قائلا: «بمزرعة الوالد سأقوم رفقة الحضور بقراءة فاتحة الكتاب، ودفن مجموعاتي الشعرية وبعض المخطوطات. وأضع بذلك حدا لتجربة شعرية تجاوزت العقدين من الزمن».
الصفحة 1 من 16