رئيس التحرير : محمد أبو زيد

الكتابة .. موقع الكتابة العربية الجديدة

خيانات مشروعة-هواجس كتابية في ذكرى النكبة

راجي بطحيش * ثمة أمور قد يستشعرها الكاتب عن بعد وقد تكون غير واضحة  أو غير موجهة له بشكل مباشر وحاسم ، كمنع  ...
المزيد...

عين سحر عبد الله

فوتوغرافيا .. سحر عبد اللهعم يبحث هؤلاء الراقصون ، عن لقاء السماء بالأرض ، عن وصلهما ، عن انقظاعهما ، عن الحبيب ...
المزيد...

أحتفل باليوم العالمي للشعر مع كلّ بلعةِ ريق

شهادة : شريف الشافعي (*) 1- (أنا): نقطة حبرٍ جديدة أراني، لم توضع فوق حرفٍ ثابت، ومساحة ما متوقّعة، لم تتشكّل ...
المزيد...

أنْ تكونَ ابن زنجي

1 أن تكون ابن زنجي يعني أن تكون وحيداً، لأن العالم اختار ـ لسبب ما ـ أن يداعبَك بلون أبيك، أن تكون ابن زنجي ي...
المزيد...

الكتابة الآن

محمود الغيطاني* ربما حينما يتناهى إلى سمعنا جملة الكتابة الآن تثير داخل رؤوسنا العديد من التساؤلات والتأمل...
المزيد...

أحدث الكتابات

الفانوس.. حلم الإقامة

ياسمين مجدي *

ثمة امرأة عجوز طيبة حصلت على فانوس مسحور. يخرج من الفانوس كل ليلة فتاة صغيرة، تنظف البيت وتعد الطعام، ثم تعاود الدخول للفانوس. الأحلام الجميلة لا تستمر كثيرًا، وبسبب الأطفال الأشقاء الذين كسروا الفانوس بالكرة، فقدت العجوز هذه الجنية الصغيرة، وعادت وحيدة بمنزل يحتاج لشخص يؤنسه.

سأحُك فوانيسي عدة مرات، وأختبأ لعل شيئًا يخرج منها. وبالفعل تتغير الأشياء حولك وحدها، تتغير زوايا ملامحك في المرآة، مقدار طولك، تتغير الملابس الملونة فوق جسدك، وأحذية كثيرة كل عام بنمرة أكبر تشتريها حتى تستقر قدميك ولا تنمو مجددًا. تمر الشوارع أيضًا، تتغير واجهاتها، والبيوت التي نقيم فيها، وتتوقف حلقات بوجي وطمطم، حينما يقولون أن الرجل العجوز الذي يصنعها ذهب ولن يأتي مرة أخرى.

هل ثمة علاقة أن تتوقف ألف ليلة وليلة هي الأخرى حينما تموت أمي، كانوا يحكون أيامها قصة "ذات الخال"، امرأة لها وشم ما في وجهها. العلامات ربما تكون موشومة بداخلك في قلبك.

Read more...
 

الفانوس السحرى

أحمد عبد المنعم رمضان *

تقول الأسطورة أن بداخل أحد الفوانيس المهجورة المتربة فرد من الجان, محبوس منذ زمن بعيد, لن يخرج من محبسه إلا إذا دعك الفانوس بشكل معين, فيتحرر ويكافأ مخلصه بتحقيق آماله البعيدة وأحلامه المستحيلة. اختلفت الروايات حول عدد الأمانى التى يستطيع أن يحققها لك الجنى المحبوس , ثلاثة , سبعة... وكذلك اختلفت الروايات حول طبيعة الأمنيات, المال , السلطة , السعادة , الحب , أم ماذا؟؟

 لقد دعكت الفوانيس كثيرا بحثا عن الجنى المفقود, لم أجد له أثرا ولا اعتقد أنه قد يوجد بداخل فانوس صينى, فانوس المفتش كرومبو أو فانوس أبوتريكة, تلك الفوانيس المستفزة السخيفة , والتى لا تمت من قريب أو من بعيد للفوانيس, فللفوانيس تصميم محدد اعتدناه على مر العقود , وليس أى شئ يشع ضوءا يصبح فانوسا. وهل الجنى الذى سيخرج من بين ضلوعه سيكون حقيقيا أم جنيا صينيا, يحقق أمنية واحدة ثم يزول كل منهما !!

Read more...
 

الفانوس يحكي بداياته

سعد عبد الفتاح *

كان أبو المسك كافور الإخشيدي  قد رحل عام 968 م وتولي حكم مصر أبو الفضل جعفر بن الفرات وكان النيل قد شح ماؤه وغلت الأسعار وعمت المظالم والسرقات فرفع أعيان مصر كتابا إلي المعز لدين الله الفاطمي يستقدمونه لحكم مصر فلم يكذب المعز خبرا وهو من يبث دعايته وجواسيسه في مصر منذ سنين وسبق لآبائه وأجداده أن أرسلوا الجيوش لفتح مصر فصدهم الأخاشده وعلي رأسهم كافور الإخشيدي الخادم العبد الحبشي الخصي الذي ترقي بقدراته حتي حكم مصر! الذي لم يجد المتنبي عنده مركزا كان يأمل أن يناله بأشعاره ومالا كان  يثق أنه سيجمعه ببديع ببيانه فذمه قائلا  ( لا تشتري العبد إلا والعصا معه      إن العبيد لأنجاس مناكيد ) وقال عنه المؤرخون أنه كان عادلا ومشجعا للأدباء والعلماء . وأرسل المعز قائده جوهر الصقلي إلي مصر في 100000 جندي ولم يلقي جوهر مقاومة تذكر وسلمت له مصر في 972 م  وأعطي لأهلها الأمان وبني القاهرة  وأبلغ الخليفة أن المركز الذي طالما حلم به لإمبراطوريته تم تجهيزه .

Read more...
 

المدنية أحالت الفانوس إلى مجرد تحفة

إبراهيم الحجري *

بحديثك عن الفانوس أعدتني عقدين من الزمان إلى الوراء. كانت هاته الكلمة كافية لتحرك الماضي الجميل في بساطته وتلقائيته. ذلك الماضي الذي افتقدناه وافتقدنا معه أناسا طيبين ووجوها ظلت تحلق في سماء الذاكرة رغم الانشغالات ورغم بحر الالتزامات الذي نغرق فيه رغم أنوفنا. لقد انقطع الفانوس من التداول اليومي بين الناس في المغرب بسرعة مجنونة جارفا معه الذكريات والأحلام ولذاذتها. تذكرتني، وأنا الصغير، القادم إلى الدنيا، تلك اللمبة العجيبة التي كنا نتحلق حولها بمجرد أن تتخذ الشمس مخدعها اليومي استعداد لنوم هادئ، فتبدأ حكايات الجدة، ومعها حكايات الوالد اللذيذة التي كنت شخصيا أترقبها مثلما يترقب مجنون مقابلة حاسمة لفريقه في كرة القدم، لا أستطيع في هذا الوقت الوجيز أن ألم بكل ما توحي به إلي هذه الآلة العجيبة التي تضيء عتمة الليل، لكنني أحس وأنا أتحدث عنها بخدر لذيذ يسري في الذاكرة: كانت لنا حميمية كبرى مع الظلام. لم أكن أخاف من الظلام لحظتها بالرغم من كون الفانوس قليل الضوء، لأنني كنت متعودا على الظلمة، وعيناي قويتان كفاية للتوغل في الأستار الليلية. الآن لم يعد للفانوس من وجود. لقد تحولت البوادي المغربية إلى مدن صغرى، بدخول الكهرباء والماء الصالح للشرب. وتحولت معها أنماط العيش.

Read more...
 

الفانوس الذي شعر بالوحدة فهرب

نهى محمود *

في طفولتي كل الأشياء كان لها استخدامات أخرى

لم العب بالكرة باعتبارها كرة وإنما " كائن فضائي مسكين " سقط من سفينته وينتظر أهله حتى يعود للوطن .

كنت أضعها في الفراش وأغطيها وأربت عليها حتى تطمئن وتكف عن البكاء.

العروسة كانت سيدة تجيء لزيارتي وتطلب مني أن أخيط لها فساتين وتعطيني نقودا ، النقود التي كنت أحتاجها لشراء الزيت والخبز كجزء من تأثري بحلقات ألف ليلة وليلة التي لعبت فيها شريهان دور ثلاث أخوات .

الخيال كان مختلطا بالواقع لدرجة مربكة وسعيدة في الوقت ذاته .

الفانوس الذي يعمل بالبطارية هو الآخر كنت اكسره وأستخدم أجزاءه

البطارية انزل بها تحت السرير لألعب لعبة المغارة وأجزاءه الأخرى كنت اضعها في حقيبتي الزرقاء التي ألملم فيها طوال الوقت العلب القديمة والكراكيب وأسرح بها في البيت ككنزي الثمين .

Read more...
 

فوانيس العم ونيس

عبده الزرّاع *

كانت تهب علينا نسائم شهر رمضان قبل حلول أيامه الكريمة بقليل، فتقفز إلى أذهاننا مباشرة طقوسه وذكرياته الجميلة، من صلاة وصيام وقيام وسحور، وكان أكثر ما يشغلنى قبل حلول الشهر الكريم هو كيفية اقتناء فانوس رمضان، فكنت أفكر فى حجمه، واللون الذى أفضله، على أن يكون مختلفا شكلا ولونا عن فانوس العام الماضى، وكان يأخذنى الفضول - وأنا طفل صغير- بالمرور من أمام دكان "العم ونيس" بائع الفوانيس بقريتنا، فأراقبه وهو يمسح زجاج فوانيسه الملونة من الأتربة، ثم يعلقها على واجهة دكانه الصغير، فيطير قلبى فرحا.

وكان العم ونيس رجلا طيب القلب، بشوش الوجه، يحبه كل أهل القرية رجالا ونساء وأولاد، وكنا نمر جماعة من أمام دكانه لنتذكر العام الماضى، ونحن نجوب شوارع وأزقة القرية كلها ممسكين بفوانيسنا، ونحن نغنى بفرح طفولى:"وحوى يا وحوى..اياحا.. رمضان جانا.. اياحا.. ادونا العادة لبده وقلاده.. الفانوس طقطق.. والعيال نامت".

Read more...
 

الفانوس .. محاولة لمقابلة الضوء

زكريا صبح *

بمرور الأيام تتحول علاقتنا بالأشياء إلى عادة، فنتعامل معها، وكأن لم يكن لها سحرًا قبل هذا. ثلاثة أعوام بعد الأربعين هي التي عشتها حتى الآن، فاجأتني الأيام.عندما أقف أمام بائع الفوانيس الآن كي أشترى واحدًا لابنتي. تتعلم الفتاة الصغيرة الضغط على الزر، ومتابعة الألوان وهي تتحرك.

البديل الآخر أمام تلك الأشياء هو الظلام، وأنا أخاف بشدة من الظلام، يبدو لي كأنه نهاية ولا شيء بعده، ربما يشبهه الموت. حينما كان يأتي رمضان على منطقتي الشعبية بالمطرية، كنت أبحث عن الضوء، وأبدأ باقتراح فانوس كبير للشارع يعطي ونس للحياة عندما ينام الجميع بعد السحور. أسبوعان قبل رمضان ونبدأ بصناعة كيان صغير للبهجة، أبادر باقتراح تصور لهذا الفانوس الكبير، سأذهب إلى بائع الجريد، وأشتري أعوادًا رفيعة سهلة الانحناء سنصنع بها للفانوس قاعدة مربعة من أسفل وأربعة أضلاع طويلة وقمة هرمية الشكل من أعلى. الضوء يقتحم قلوبهم معي، وفى هذه اللحظة  يندمجوا بأحلام مشابهة، يقول أحدهم وأنا سأذهب إلى البوتيك كي أشتري ورق سوليفان ملون، هنا يتدخل ثالث بأنه سيشتري النشا، ويقول رابع وأنا سأشتري الخيط ونتفق جميعًا على موعد. في البداية نجمع من أهل الشارع بعض النقود، بعضهم يدفع شلن أو بريزة وهم سعداء ومنتشون.

Read more...
 
صفحة 1 من 151